الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

303

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الفاضل المتقدم البارع تلميذ الفضل بن شاذان الخصيص به والشيخ في باب لم محمد بن إسماعيل يكنى أبا الحسن وفي بعض النسخ ابا الحسين نيسابوري يدعى بندفر ، انتهى . وفي القاموس كما مر بند بفتح ( الباء الموحدة وسكون النون ) العلم الكبير وفر ( بالفاء المضمومة ) كما فيه أيضا ( والراء المشددة ) اى خيارهم وهذا امّا بالإضافة كما هو الظاهر ، فمعناه علم كبير مختار القوم أو بالتوصيف اى هو العلم الكبير الذي من خيارهم والظاهر أن هذا المدح يبلغ حد الوثاقة لو لم يفق عليها وناهيك في جلالته اكثار الكليني عنه مع عدم تقييده بما يميزه ، وهذا يدل على غاية تعويله عليه ونهاية شهرته حيث لم يفتقر إلى مميز وهذا القدر كاف في الوثوق والاعتماد عليه فضلا عن الأمور المذكورة هذا ما استقصينا في هذا المضمار والحمد للّه العزيز الغفار وصلاته وسلامه على سيدنا محمد المختار واله وعترته الأماجد الأطهار . وقد سعى سبط الإمام الصادق * في قتل ظم عند اللعين الفاسق محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السّلام غير مذكور في الكتابين . وفي ( كش ) : في ترجمة هشام بن الحكم حدثني أبو جعفر محمد به قولويه قال حدثني بعض المشايخ ولم يذكر اسمه عن علي بن جعفر بن محمد ، قال جائني محمد بن إسماعيل يسئلني ان اسئل أبا الحسن موسى عليه السّلام ان يأذن له بالخروج إلى العراق وان يرضى عنه وان يوصيه بوصية قال : فتجتنبت حتى دخل المتوضأ وهو وقت يتهيأ لي ان اخلو به وأكلمه فلما خرج قلت له ابن أخيك محمد بن إسماعيل يسالك ان تأذن له في الخروج إلى العراق وان توصيه فاذن له فلما رجع إلى مجلسه قام محمد بن إسماعيل وقال يا عم أحب ان توصيني قال أوصيك ان تتقى اللّه في دمى فقال لعن اللّه من سعى في دمك . ثم قال يا عم أوصني فقال أوصيك ان تتقى اللّه في دمى ثم ناوله أبو الحسن عليه السّلام صرة فيها مائة وخمسون دينارا ثم ناوله أخرى فيها مائة وخمسون دينارا ، ثم